ابحث عن قصيدة

جارٍ التحميل...

الحب الأخرس ..

أحبك جدا ..
ولكننى لست أعرف
كيف تكون البدايات
فى عالم العاشقين ..
وماذا أقول ؟؟
لتعرف عيناك أنى أحبك
حتى الجنون ..
فمشكلتى أننى صرت أخشى
إذا ما عرفتى بأنى أحبك
أن تحرمينى من القرب منك ..
فهل تظلمين ؟
وهل تغدرين ؟
.....

أيا ضى عمرى
ونبضى ونفسى ..
ويا غابة كلها ياسمين ..
أنا صرت يا روح قلبى حزينا ..
فهل سوف أحيا حياتى حزين ؟
أخاصم نفسى ..
وقلبى ..
وعقلى ..
وألعن شخصيتى كل حين ..
تمنيت لو كنت شخصا جريئاً
وشخصية فى الهوى لا تلين ..
لأحضر من دون خوف إليكِ
وألقى بشعرى على مسمعيكِ
وساعتها تعرفين ..
بأنك أحبك منذ ألوف السنين ..
.............

تمنيت لو مرة تلحظينى
لكى تبصرى لوعتى فى عيونى ..
تمنيت لو مرة تنظرين ..
تصرِّح عيناى أنى أحبك
لكن عيناك لا تفهمان كلام العيون ..
يصرِّح قلبى بأنى أحبك
لكن قلبك
ما ذاق من قبل طعم الحنين ..
يصرح شعرى بأنى أذوب ،
ولكنك الآن بالشعر والنثر لا تأبهين ..
..............

فماذا سأفعل ؟
ماذا أقول ؟
لكى تفهمين ؟
أأصرخ إنى أحبك جدا ؟
لعلك ساعتها تسمعين ..
ويحكى الجميع بأنى جننت
ولكننى ما جننت
سوى حين أحببت بالصمت هذى العيون ..
..........

أحسناء إنى تعبت
من العشق صمتا ،
من الموت حزنا ،
من الحزن موتا
فقولى بربى متى ترحمين ،،
متى ترحمين .. ؟؟

************************
Read more

مركب القباطنة ..

فى مركب الوطن الغريق ..
الكل يحترف القيادة فى جميع الأزمنة
قبطاننا المخلوع راح زمانه
هذا زمان
فيه قد صار الجميع قباطنة !
.....


ما أعجب الزمن الحزين ..
الآن أصبح نصف شعبى ثائرين
والنصف أحزاب هنالك خائنة !
.....

يا موطنى النارى
يا وطن الحريق ..
قل لى أي اتجاهٍ
إنهم قطعوا على سفنى الطريق ..
قلى لى إلى أين المفر
فإننى تاهت خطاى
ولم أعد أدرى العدو من الصديق !!
.....

الكل يتهم الجميع ..
وعلى الحدود
الذئب يحلم بالقطيع ..
.....

لو جائنا اليوم الرسول ..
لو أنه انتقد الشباب
ولم يرقهم ما يقول ..
لدعوه توا بالعميل !!
فالآن فى الوطن الضباب ..
إما تكون من الشباب
أو أن تكون من الطلائع والفلول ..
.....

الثورة العصماء تقتل من تشاء ..
وهى التى كالله تحيى من تشاء ..
ملأووا شوارعنا شعارات
فأقسم كل حزب للشباب على الولاء ..
صار الشباب مقدسون
كأننا جئنا إلى الميدان من جو السماء !

لم تخدعون الطيبين ؟
الكل يخطىء فافهموا
لسنا ملائكة ولسنا أنبياء ..
.....

الشعب كان يريد إسقاط النظام ..
وحين حقق ما يريد
الشعب صار يريد إعداما لأركان النظام
من دون محكمة
ولا حكم ولا حتى محام ..
يا أيها الثوار مهلا إننا
ندعو إلى عدل سماواى ..
إلى عصر جديد ..
فكيف ندخل ذلك العصر المجيد
على حصان الإنتقام ؟ ..
....

لو أن ثورتنا كلام فى كلام
لو أنها كانت حسابات تصفى
وانتقام ..
لو أن ثورتنا هى الفوضى
فأهلا بالنظام !
.....

الجوع يأكل بيتنا ..
والخوف يسرح فى شوارعنا أمام عيوننا ..
لكننا
متشاغلون اليوم فى أحزابنا ..
البرد يلسع فى المسا أطفالنا
ورجالنا يتقاتلون ليكسبوا أصواتنا ..

.....
يا جيلنا المهزوم دون معارك
يا أيها الجيل الغريب ..
الآن أنت لك السيادة ..
الآن نعرف
من سيرزع أرضنا يأس
ومن يبنى سعاده ..
يا جيلى المهموم
يا زهر الربيع ..
الآن نستلم القيادة ..
الآن نستلم القيادة ..

*********************
Read more

أنا كلى إليكِ ..

أنا كلى بأحلامى ، بأوجاعى ، بحرمانى
أنا بصبابتى ، بدمى ، بدمعى بين أجفانى ..

أنا بهناى .. بالبسمات .. بالآهات يا عمرى
بعنف مشاعرى .. وبصدق إحساسى ووجدانى ..

أنا كلى إليك .. فلا تخافى واملكى عمرى
وقلبى وافعلى ماشئت فى أرضى وأوطانى

وهبتك كل ما بيدى ، فكونى أنت مالكتى
وكونى أنت سيدتى ، أيا نبضى بشريانى

أميتينى إذا شئت ، وخلينى إذا شئت
فبين يديك يا "إسراء" أفراحى وأحزانى

وإن شِئتى ، فرفقاً بى وبالأوجاع فى جسدى
فلن تجدى بظهر الأرض إنسانا كإنسانى

سمائى كلها غيم وحزن ، إننى رجل
ولدت لتصبح المأساة تاريخى وعنوانى


فرفقا بى ، أيا كفا حنونا جاء ينقذنى
ليخرجنى إلى دنيا الهوى طفلاً .. ويرعانى
Read more

متى ترجع ؟ ..

( إلى "عزت" .. كان فى المملكة يعتمر وعشت شهرا كأنه سنة بدونه .. )

وأنت هناك
لا طعم لأيامى ..
ولا شىء من الدنيا يصاحبنى
سوى وجعى وآلامى ..
.......

وأنت هناك يا وطنى ..
يغلفنى شعور الموت
من قدمى إلى رأسى ..
ولا أدرى
أأنت رحلت أم نفسى ؟
كأنك قد أخذت الكون بين يديك
ثم تركت لى كونا من الأوجاع واليأس ..
.....

متى ترجع
متى يا صاحبى ترجع ..
فإنى ها هنا وحدى
جليس الحزن
لست أرى
ولا أسمع ..
متى ترجع
وتمسح دمعتى عنى ..
فمنذ رحلت عن عينى
ولا زالت لفقد حبيبها تدمع ..
فقلى يا صديق دمى
متى بسعادتى ترجع ؟
متى ترجع ؟

Read more

لـن تشترينى ..

لازلت حتى الآن
رافضة لأن تستوعبينى ..
لازلت منذ عرفتنى
لم تعرفينى ..
يا لعنة لزمت سنينى ..
أرجوك بالله افهمينى ..
أنا لست مهتما بحسنك ،
لست مهتما بمالك ،
لست مهتما بجاهك ،
فاتركينى ..
للمرة المليون
" أرجوووووك اتركينى " !! ..
لن تستطيعى بالهدايا والهوى أن تخضعينى ..
أنا لست إسوارا ولا قرط ..
لكى تستخدمينى ..
أنا ليس لى سعر ..
فمهما تفعلى
لن تشترينى ..


ماذا ظننت ؟؟
أكنت تعتقديننى عبدا لمال أو جمال ؟؟
أنا شاعر ؛
والشعر يعرف كيف يختار الرجال ..
لا تطلبى منى المحال
فأنا أقدم كبريائى دائما
فتفضلى أرجوك
واختصرى المقال ..


أرجوك لا تتوسلى
فالبعد عنك هو الخيار ..
لا تطلبى منى التأنى
لا أطيق الإنتظار ..
فأنا وانت بعالمى
أحيا على جمر ونار ..
أنا لست محتاجا لتفكير ،
ولا جدوى بتاتا من مواصلة الحوار ..
فأنا الذى قررت ما قررته
وأنا الذى لا أنتوى أبدا رجوعا فى القرار ..
Read more

عودة ..

عادت وفي يدها الحياة حبيبتي
وأعادت الدنيا إلى شرياني ..

قاسيتُ عمراً فى غضون غيابها
ونفيت بين مدائن الأحزانِ ..

وبقيت والذكرى تزلزل خافقى
أخشى على عينيكِ ان تنسانى ..

تنسين .. كيف الوقت يمحو قصة
نقشت بدمع القلب والأجفانِ

لا لست قاسيةً علىَّ لترحلى
فلكم سقيتك طيبتى وحنانى ..

خاصمتُ حين البعد كل أحبتى
خاصمتُ حتى أعينى ولسانى ..

وبقيت والأحزان تشرب من دمى
أستعطف الحرمان بالحرمان ..

لما ابتعدتِ تركتنى لمواجعى
والآن عدتِ بفرحة الأزمانِ

أهديلُ .. إن هواك داخل أضلعى
ناى يهز مشاعرى وكيانى ..

يا فرحةَ الدنيا ، ونورَ نواظرى
يا شمس أيامى .. وعمرى الثانى ..

أرجوكِ .. ألا ترحلى عن كوكبى
فالشمس بعدكِ لا ترى أوطانى ..

لا تتركينى بعدها .. لا ترحلى
فأنا ببعدك - يا هديل – أعانى
Read more

مقدمة ديوان " هديــل "


مازلت أبحر فى موجات الحروف .. 
وأصارع اليأس بسيف الكلمات ، حتى التقيت الوحى فى عينيك .. 
ومازلت أبحث عن نفسى فى داخلى .. 
حتى اهتديت إليها بين يديكِ ..
’’ هديل ‘‘
ياله من اسم ..
ويالها من أقدارٍ .. 
تلك التى جمعتنا مصادفة فى سماء الخيال ..
وما أن التقينا .. حتى توحدت أقدارنا .. 
فصرتِ أنتِ أقدارى ..
       
 الآنَ .. ماذا أكتب ؟؟
وأى كلماتٍ أهديها إليكِ ؟؟ ، 
وكيف أهديك أحرفاً أنتِ من منحتنيها ..
فكل ما كتبته من قبل .. 
وكل ما سأكتبه .. 
كان منكِ ..
 ولكِ ..
وما أنا إلا أنتِ .. 
غزلت أصابعى ما صممته عيناكِ ، 
وردد لسانى ما أملته عليه شفتاكِ ..
’’ هديل ‘‘
لئن فرقتنا الأقدار يوماً ، 
فلازلت الصفحات تجمعنا .. 
ولازلنا نعلم العشاق فى مدرستنا 
أرقى دروس الوفاء والإخلاص .. 
فحبيبتى : 
" لا تيأسى من روح الله " 
لعلنا نلتقى يوماً على قدرٍ                     وعلى مولاى بعد البُعدِ يُدنينا

حبيبتى .. 
وموطنى .. 
وأمى .. 
وابنتى :
لم يعد فى أصابعى ما تكتبه ، 
برغم تزاحم المعانى فى داخلى .. 
ولكننى كلما عانيت من هذه الحالة .. 
حالة انتحار الكلمات من شفتى .. 
أكتفى بأن أتمتم ..
’’ هديل .. أحبكِ ‘‘
وحتى النهاية .. 
وما بعدها .. 
أحبكِ ..

                                                                     غازى
                                                                       الثلاثاء – 6 مارس 2012
Read more

صـ(10)ـور من أرشيف الرسائل المحترقة

(1)         أقسى ما فى قصتنا ..

أقسى ما فى قصتنا
أنها قصيرة الوقت
ولكنها طويلة التأثير والمعاناه ..
فقد تعلمت منها الكثير
ولكننى أستطيع القول
أننى خرجت منها
بدرس واحد هو الأهم ؛
وهو ألا أسلم قلبى أبداً
لامرأة !!


======================================================


(2)     لم يكن حباً ..

لم يكن حباً ..
ذلك الذى كان بينى وبينكِ
لم يكن حبا حقيقياً
وإنما كان مجرد شعور
بالرغبة فى القيام بتجربة جديدة ..
لأنه لو كان حبا حقيقيا
لكان عمره أطول
ولما قتلناه بهذه السرعة ..
هذا الذى كان بيننا
كان ( نزلة عاطفية ) ..
أشبه بنزلة البرد
أو نزلة الإنفلونزا الصيفية ..
التى نتعرض لها
نتيجة إختلاف أحوال الطقس ..
هكذا بالضبط
تغير طقسنا العاطفى قبيل لقائنا
وكنا فى أمس الحاجة
إلى أن نصاب بهذه النزلة النفسية
التى لفحتنا حينما التقينا ..
فتخيلناها حباً
وبعد فترة
وبمجرد أن أخذنا الدواء
الذى أوصانا به أصدقائنا الأطبة
وابتعدنا قليلا عن بعضنا
تحاشياً لانتقال العدوى ..
تم شفائنا
وعدنا كأن شيئا لم يكن ..

حبيبتى
سابقاً ..
إننى الآن
فى أقصى لحظات الصدق مع النفس
وفى أقسى لحظات الكتابة ..
ومن داخل هذه اللحظات
التى نادرا ما تتاح لإنسان ..
أرسل إليك حقيقتنا فى رسالة
وألخص قصتنا القصيرة
فى حروف وكلمات أقصر ..

سيدتى :
إن ما كان بيننا ليس حبا حقيقيا
وإلا لعاش طويلا ً..
ولدامت ذكرياته أطول
وإنما كان دور قبلنا تأديته ..
دور بمعناه الفنى
لقد كان كلانا متعطش لخوض التجربة
تجربة الحب عن بُعد ..
وكلانا وجد فى الآخر ضالته ..
فقمت أنت بدور الحبيبة
وبالتالى
قمت أنا بدور الحبيب ..
ولكننا اندمجنا فى الدور
أكثر من الازم
فأصبحت تمنحيننى
كل ما تمنحه حبيبة لحبيبها ..
ومنحتك كل ما يمنح عاشق لعشيقته
وعشنا أسعد لحظات حياتنا
فى هذه الحياة
القليلة اللحظات السعيدة ..
وتمنينا أن تطول المسرحية أكثر
لكى نستمتع بأدوارنا أكثر
ولكن للأسف
وكما قلتِ لى
ليس كل ما نتمناه يحدث
فقد آن أن تنتهى المسرحية
وينسدل الستار ...

======================================================


(3)       إعتراف ..

الآن أعترف
بكل كبرياء ورجولة ..
أعترف
بكل روح رياضية ..
أعترف
ولست أدرى حقيقة بماذا أشعر !
أأشعر بالأسى أم بالسعادة ؟
أتغمرنى الفرحة ..
أم يلتهمنى الحزن ؟
حين أعترف أنكِ نجحتِ
فى حين فشلت أنا ..
أنتِ نجحتِ فى إخراجى من حياتك
وأنا حاولتُ كثيراً ..
ولم أنجح فى إخراجك من رأسى ..

======================================================


(4)         تناقض ..

تناقض مثير
هذا الذى أشعر به الآن ..
فأنا حين أفكر فيكِ
وأخطأت لأنى قلت : '' حين ''
فأنا لا أفكر فى إلا فيكِ ..
منذ ابتعدتِ عنى وأنتِ معى !
لا أسمع صوتاً إلا صوتكِ الحاد
كالكمان المجروح ..
ولا أرى فى الدنيا إلا عينيكِ
ترتسمان أمامى فى كل شىء ..
كأنهما تسكنان فى عينى !
ولا أشعر بالحياة
إلا حينما تخطرين على قلبى
فأحس بالراحة ..
هذا هو التناقض الذى أقصده ..
فقد احترت
ولم أهتدى لإجابة سؤالى ..
إننى أدعى أننى استوعبت حقيقة علاقتنا ..
والتى لم تكن حبا حقيقياً
فلماذا إذن أفكر فيك هكذا ؟
إذا كنت مجرد حادثٍ فى حياتى
أو نزلة انفلونزا صيفة كما تصورت ..
فلماذا تأخذين كل هذا الحيز
من دماغى ،
وعينى ،
وأذنى ،
ومن قلبى أيضا .. ؟؟

======================================================


(5)    لا إرادياً أحببتكِ ..
هديل ..
أيها الإسم المحفور
فى قلبى
ككتابة فرعونية
أيها الرسم المنقوش
على حدقات عينى
كوشم بربرى
لقد كان حبى لك
لا إراديا
تمام كخفقان قلبى
وكالموت
والولادة
لا إراديا أحببتك
وهكذا كان فراقنا
فكيف تريديننى أن أنساك
إذا كانت الأعمار بيد الله ؟

======================================================


(6)      صدمة ..

كيف أتعود
على أنك لست فى حياتى ؟؟
كيف يتعود الطير
حين ينكسر جناحاه
أنه لم يعد بإمكانه التحليق ..
وملامسة السماء ؟؟
وهل سيقتنع القمر
بأنه لم يعد بإمكانه البزوغ
والاستماع إلى مناجاة العاشقين ؟؟
كيف تعودت أنتِ ..
أخبرينى
كى لا أنسى أننا انفصلنا ثانية
كيف ..
.....
حينما أجلس إلى الأصدقاء
لأعرف أخبارهم
ونستغرق فى الحديث
يأتى دورى
فأحدثهم عنى وعنك
وعن آخر أخبارنا
وأحكى بشراهة
عن خلافاتنا المضحكة
ومهاتفاتنا الليلة الطويلة
وأسمعهم آخر قصائدى
التى كتبتها فى عينيك
وترتسم على وجهى
ابتسامة لا إرادية
ولكن
ترتسم على وجوههم ابتسامة حزينة
معجونة بنظرات الإشفاق
حينها
أصمت قليلا
وأكتشف المفاجأة
حين أتذكر أننا انفصلنا منذ أيام !!

======================================================


(7)     قمة المتعـة ..

قمة المتعة ..
أن أجلس فى الظلام وحدى
لأفكر فيكِ ..
وقمة الراحة :
أن أجلس فى الظلام وحدى
لأقلب فى تصاويرك ..
وقمة الفرحة :
أن أجلس فى الظلام وحدى
أقرأ رسائلنا ..
وقمة الإلهام :
إن أجلس فى الظلام وحدى
وأستلهم قصيدة من وحيك ..
وقمة النشوة :
أن أجلس فى الظلام وحدى
لأهاتفك ..
أما قمة العذاب :
أن اشتاق ولا أستطيع
أن أعود إلى البيت
لأجلس فى الظلام وحدى ..

======================================================


(8)        إلى شاعرة ..

جميلة هى كتاباتك
ورائعة هى الكلمات
حين تنحدر من قمة عينيكِ
إلى قاع إحساسى ..
ولا زلت أبحث عن واحدة تهدينى الدهشة
أبحث عن امرأة تصدمنى ..
أبحث عن أنثى
تسقينى روعة المفاجأة ..
وعن أصابع
تكتب أقدارى على بياض الصفحات
حتى التقيتك بين كلماتك
فى موعد حددته المصادفة ..

سيدتى ..
" سيدة الكبرياء والأحاسيس "
إن فى عينى كلمات إليك لن تكتيها أصابعى ..
وفى شفتى همسات لن تصورها أحرفى ..
وفى قلبى شكرٌ ينمو كشجيرة ورد
شكرٌ لكِ ..
أن كتبت ( اهرب ) ،،
فقد دللتنى على الطريق الضائع ..
وشكرٌ لعينى
أن وقعت على صفحات كتاباتك ..
وشكرٌ لكتاباتك
أن نفدت كالسهم إلى صميم مشاعرى
سيدتى
أعتذر عن الإطالة
ولكننى لا أملك إلا كلاما
فليتنى امتلكت ما هو أكثر
لألقيه على عتبات عينيك ،،
وأخير
أرجوك أن تسمحي لى ،،
أن أرسم أحاسيسى على صفحات وجدانك البيضاء ..
وأن أنال شرف المشاركة
فى منتدياتك الرائعة الإحساس ..
فلدى من الأوجاع
ما يجرح بياض صفحاتها ..
ولدى من الحروف
ما يسيل نزيف دمعاتها
وأخيراً ...
لك الشكر ..


======================================================


(9)    لغة الملائكة ..

حقاً ..
قليلة هى الكلمات
إن قورنت بإحساسى
وعليلة هى المفردات
إذا كنت أنت من أتحدث عنها ..
سافرت كثيرا
وتجولت فى كل لغات العالم
بحثا عن كلمة
أهديها إليك
فلم أجد ..
إن كل لغات العالم لا ترقى
إلى حد التعبير عنك ،،
فأنت تحتاجين لغة جديدة
لم تكتب إلا فى عينيك
ولم تشرق إلا من وحيك ..

حبيبتى
لقد قررت أن أبذل ما بوسعى
لأوجد لغة تليق بك
وأخترع مفردات
ترتقى إلى مستوى عينيك
حتى هدانى قلبى إليها
إنها يا حبيبتى
لغة الملائكة
فكيف تقول الملائكة '' أحبك '' ؟؟

======================================================


(10)      سَفَر ..


في عينيك يا حبيبتي كنت أسافر ..
دون أن أفكر بالرجوع
ومنهما دخلت إلي الحياة
وإليهما آوي إذا ضاقت بي ؛

لم يكن لي غيرهما علي الإطلاق
ولم أكن لأفكر بغيرهما
فقد كنت مقتنعا تماما
أنهما تكفياني
بل كنت متأكدا أنهما كثيرتان عليا

كانت عيناك عالمي
وموطني ..
وثروتي ..
ولكن ..
باختصار
كنت فيهما أقيم
وآن أوان الرحيل ..
........

ليس بإمكاني أن أعدك أني سأعود ..
فليس بمقدوري الوفاء بالوعد
ولكنني أعدك
بانتظارك حتي تعودين ..
وطالما أفكر فيك
ستبقين قريبة مني ..
وطالما أشتاق إليك
ستكونين دائما نائمة بأحضاني ..
فأرجوكِ
لا تسكني غيري وطني
ولا تمنحي عينيك لسواي ..
.........

ظالم قانون الحياة
فدائما تسلب أكثر مما تمنح
ولكنها إذ سلبتني
( عينيك )
فماذا منحتني إذن ؟
وماذا يتبقي ؟
.........

لو كان الأمر بيدى
لاختطفتك وسافرت إلي آخر الدنيا ؛
هربا من أولها المستبد !
.........

هو المجتمع مرة أخري
يحكم علي قصتنا غيابيا بالإعدام ..

هو المجتمع مرة ثانية
وثالثة ..
وعاشرة ..
يجلس كالشيطان علي بقايا قلوبنا
ويعزف علي الطريقة ( النيرونبة )
سيمفونية الحب المستحيل
وهو يتفرج علي أحلامنا المحترقة !


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
Read more

قديسُ الهوى

لم يبق منك سوي وجعي وآلامي
وذكريات هي الأقسي بأيامي

لم يبق غير حروف كنت أرسمها
وصفا لعينيك .. يا سحقاً لأقلامي

وصورة كنت قد أبقيتها ذكري
الآن تأكلها النيران قدامي

لم يبق إلا خيال في مخيلتي
فكيف أمحو إذا ما شئت أوهامي

يا أنت .. يا أنت يا إثما يلازمني
وقد تطهرت من لغوي وآثامي

كيف السبيل إلي النسيان سيدتي
إن كنت ألقاك في صحوي وأحلامي

عيناك في داخلي شمسان من وجع
ووجهك الصعب مرسوم بأيامي

حاولت .. حاولت أن أنساك لكني
كلت علي طرق النسيان أقدامي

فكيف أمحوك من جدران ذاكرتي
وأنت سر مسراتي وآلامي

إذا حضرت ففي عيني سنبلة
وإن رحلت ففيها حقل ألغام

يا أيها الشوق من ينفيك من وطني
ومن يخلصني من جرحي الدامي

أنا الذي كنت قديس الهوي ولكم
زرعت في أعين العشاق أعلامي

وكم فتحت بأشعاري قلوبا قد
ظلت مغلقة قبلي لأعوام

رافقت ألف فتاة في الهوي ولكم
بدلتهن وكم بدلت أرقامي

ولم تكن هي إلا محض واحدة
من اللواتي أذلتهن أحكامي

الآن اجلس مذبوحا يطالبها
شوقي لها بمحاكمتي وإعدامي

فأين أين عشيقاتي ومملكتي
وأين ملك يميني أين خدامي

تركت كل حبيباتي وجئتك يا
من تحيي في القلب آمالي وآلامي

**************************
Read more

تساؤلات عاشقة حائرة !

لماذا ..
يزيد اشتياقى إليكا ..
وتشتعل الروح حزنا عليكا ..
مع العلم أنك قد خنت عهدى ..
وأنى شربت الأسى من يديكا ..
لماذا ؟؟

لماذا ..
يعذبنى البعد عنكا ..
ولا زلت فى عهدنا لم أخنكا
وبالرغم من كل جرح بقلبى ..
تناسيت كل الذى كان منكا ..
لماذا ؟

لماذا ..
برغم اشتياقى وحزنى ..
ورغم احتراقى بنيران ظنى ..
ترانى .. ودمعى سيول بعينى
فتمضى .. وترفض أن تحتضنى ..
لماذا ؟


لماذا ..
أحس من اليأس ما لا يُحَسُّ ..
ويبحر بى مركبى .. ثم يرسو ..
على جزر الشوق .. حتى أراك
فلا زلتُ أحنو .. ولا زلتَ تقسو ..
لماذا ؟

لماذا ..
شربت الهنا من يديا ..
وأهديت عينيك حبا نقيا ..
وحضنا دفيئا .. وصدرا حنونا
فأهديتنى أنت قلباً شقيا ..
لماذا ؟

لماذا ..
ابتعدت وأنكرتنى ..
وأنكرت أنك دمرتنى ..
فإن كان لابد من تضحياتٍ ..
فقلى بربى لم اخترتنى ..
لماذا ؟




لماذا ..
أفضت على الغرامَ الجميلا
وصورت لى الكون طيراً .. ونيلا
لماذا تُعَيِشُنى فى هواك
وأنت من البدء تنوى الرحيلا ..
لماذا ؟

لماذا تصور للكل أنى ..
تخليت عنك بقصد التجنى ؟
لماذا إلى الناس ما زلت تشكو
وتشكو .. وأنت الذى لم تلمنى ..
لمــاذا ؟

**************************
Read more

أحتاج إليك ..

أحتاج إليك ..
فأرجوك بعمري يا عمري لا ترحل ..

أحتاج إليك .. فظل معي ..
وابقي بجواري .. في قلبي كالطعنة في صدر أعزل ..

إبقي .. فالشوق يعذبني
وأنا من دونك يا قدري لا أتحمل ..

أحتاج إليك .. فعانقني ..
فأنا في صدرك أتحول ..

يصبح إحساسي بالدنيا أحلي ..
يصبح شعري أطول ..

تلمع عيناي كلؤلؤتين ..
وتصبح أيامي أجمل ..

عانقني .. لا تخشي شيئا
فأنا في حضنك لا أخجل ..

يا أحلي دنيا في الدنيا ..
يا حبي الآخر .. والأول ..

يقتلني بعدك عن عينيَّ
فأخبرني : ماذا أفعل ؟
----

لا تطلب مني أن أنسي
فأنا سأموت ولن أقدر ..

لا تطلب من دمعي صبرا
فالموت يهب ولا يصبر ..

ومرارة صبري قاتلة ..
هل ترضي أن تسقيني المر؟ ..

فتعالي .. فالعلقم يحلو
في قربك مني كالسكر ..

أحتاج يداك لأسكنها ..
وإلي عينيك لكي أبصر ..

وإلي شفتيك لكي أحكي ..
وإلي أشعارك .. كي أشعر ..

أحتاج إليك .. لكي أحيا ..
وتعود بساتينى تزهر ..

فأنا لولاك لما زرت الدنيا
أو لم يكتب لي عمر !!

**************************
Read more

شقاء ..

لا تسألونى عن شقائى ..
واسألوا عنى الشقاء ..
أنا عاجز حتى عن التفريق
ما بين الدموع
وبين أمطار الشتاء ..
م ـاتت حروفى كلها ..
وقصائدى اعتذرت لأقلامى ..
فما حضرت ..
أتهجرنى إذاً ؟
وأنا الذى كتب القصائد بالدماء ..

ت ـاريخى اختصروه فى حزنى ..
ولم يجدوا به يوما وحيدا
فيه يبتسم القضاء ..

واليوم أجلس ها هنا وحدى ..
حزينا .. صامتا ..
وأنا الذى اخترع الأغانى ..
لا أزال الآن أجهل
ك ـيف يمكننى الغناء !!

**************************
Read more

أنت الأخيرة

لاتسأليني عن حبيباتي
فأنا أحبك أنت مولاتي

لم يبق لي إلا حكايتنا
من بعد ما ماتت حكاياتي

إني نسيت قصائدي الأولي
أنت الأخيرة في قصيداتي

أنت النساء جميعهن فهل
أحتاج بعدك للحبيبات ؟

عيناك أروع قصة كتبت
في كل تاريخ الكتابات

عسلية العينين لا أدري
أنا كيف أنسي فيهما ذاتي

ومنحت عمري كله لهما
ومنحت أيامي وساعاتي

فهما لدي جميع ما امتلكت
كفاي في زمن الجراحات

وطني .. ومنفاي .. وعاصمتي
وجهنمي .. ونعيم جناتي

وحضارتي الكبري .. ومملكتي
وأميرتي .. أحلي الأميرات

أنا ليس لي إلاك في الدنيا
لا تسأليني عن حبيباتي
فأنا أحبك أنت مولاتي

لم يبق لي إلا حكايتنا
وقد انتهت كل الحكايات

***************
Read more

رغما عنك أو عنى ..

لأن الحب يتركنا
بلا وعد ويأتينا ..
لأن الليل مهما غم
عن فجر سينبينا ..
لأن الدهر دوار
يضاحكنا
ويبكينا !!
لأن الذكريات تعيش
ما عاشت حكاوينا ..
لأن الأمس لا ينسي
وإن نُسيت أسامينا ..
لأن الناس قد شهدوا
بأن العشق حادينا ..
ونور الشمس موعدنا
وواد الشوق وادينا ..
لأن طريقنا خطر
ستمضى فيه - رغما عنك أو عنى – خطاوينا !!
Read more
 
جميع الحقوق محفوظة - غازى المصرى - 01002537204 © 2009 " كتـابُ الحُــــزن "