بعدُ لم أنتهى ..

ياسمينُ .. وداعا ..
فما أجمل الحب
حين تكون النهاية فصل الوداع ..
وما أروع العمر
حيين تتوجه لحظات الخداع ..
وما اتعس القلب
إن لم تُذِب روحه ذبذبات الضياع ..


ياسمينُ الجميلة ،
والشمس ،
والبحر ،
والشعر ،
والأمنيات السعيدة ..
كيف أكمل من دون عينيك رحلة قلبى
لغزو الضفاف البعيدة ..
كيف أكتب من بعد موتك شعرى ؟؟
وكيف تكون القصيدة ؟؟ ..


ياسمينُ السما لحظة البرق ..
انشودة الغرب والشرق ..
أسطورة الحب والعشق ..
ماتت ..
وكل الذى قلت فيها ،
وغنيت فيها
تلاشى .. ومات ..
ولم يبق منها سوى ذكريات ..
وكل الكلام انتهى ..
وغادرت المفردات ..


ياسمينْ ..
لست أسأل من أجل من بعتنى ..
وانتهينا بهذا الجنون ..
لست أسأل من فوق عرشى يكون ..
لست أسال كيف تنام الخيانة
بين سواد العيون ..
ولكننى لست أعرف :
كيف العيون السماوية الصنع خانت ؟؟
هل الياسمينُ يخون ؟؟


ياسمينُ ..
أموت هنا فوق دفتر شعرى ..
ولا تأبهى ..
وأرفض أن أنحنى ..
وأعرف أن انحنائى لعينيك ما تشتهى ..
سأبقى وحيدا .. فأنتِ انتهيتِ ..
ولكننى بعد لم أنتهى ..

فأنتِ انتهيتِ ..
ولكننى بعد لم أنتهى ..

ليست هناك تعليقات:

 
جميع الحقوق محفوظة - غازى المصرى - 01002537204 © 2009 " كتابُ الحُزن "