(1)
أعَنْ جَدٍ ؟
تُراك أرَدْتَ تَعرفَ ما هي الأخبارُ عَن جدِ ؟
أنَا يا سَيدي وَحْدي ..
وشَلَّالٌ علي خَدّي ..
فَمُنذُ رَحَلتَ ..
ليس لدَي غير الحزنِ والنكـدِ ..
أنا ..
والدمعُ ..
والذكري ..
لأيامٍ من النعناعِ والوردِ ..
أخذتَ جميعَ مافيها ..
دقائقها .. ثوانيها ..
وغِبتَ بها إلي الأبدِ ..
سرقتَ العمرَ من عمري ..
سرقتَ الروحَ من صدري ..
وخَلَّفتَ الأسي والحُزنَ بين يدي ..
وقد خَلَفْتَني وحدي ..
وبعدك ليس لي وطن ..
فهل لك موطنا بعدي ؟
أعدتَ الآنَ تسألُ : كيفَ أحوالي ؟
فكيف تُري تكونُ اليومَ أحوالي ؟
أنا كطبيعتي دوماً
أتذكرُ كيفَ كنتُ أناْ ؟
مسالمةٌ .. وطيبةٌ
أحب الشعرَ والشَّجَناْ
وأقطعُ في سبيل أحبتي مُدناْ
ولكنْ كيفَ .. كيفَ وجدتَهُ رَقْمي ؟
فهل لا زلتَ تحفظُهُ ؟
وقَد أهملتَه زمناْ ..!
وقد ضيعْتَني بيديكَ ..
قد حطَّمْتَ آمالي ..
وأحرقتَ الأغاني في فمي
وخَنقتَ موَّالي ..
فَهل لازلتَ تسألُ : كيفَ أحوالى ؟
أنا حالي بِلا حالٍ ..
فحُزني لا يُفارقُني ..
وشكّي فيكَ مزَّقَني ..
أكُنتَ تُريد أن أبكى على نَفسى ؟
أكُنتَ تُريد إذْلالي ؟
رَحلتَ وبعدَ عَامٍ جِئتَ تسألُني ؟
فماذا بعد هذا العُمر من عُمري تَبَقَّي لي ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق