خَوْفي عَلَيْكَ .. ومِنها أنْ تُفرِّقَنا
وهَل ستُنهي الذي كنَّا بَدَأناهُ
أتسْكُنَ الآنَ قَلبَاً كُنتُ أسْكُنُهُ
وتَدَّعي أنها أَوْلَي بِسُكْنَاهُ ؟
وتَسْرِقَ الحُلمَ مِنْ عَيْني وَمَا عَلِمَتْ
بأننا قَبل مَولِدِها حَلُمْناهُ
لعلَّها لم تُصدّقْ حينَ قلتَ لها
كمْ كان قلبُكَ يَرْعَاني وأرْعَاهُ
وكمِ اخترعنا طريقاً لا وجودَ لهُ
وحينما ضاقتِ الدنيا مشيْنَاهُ
وبيننا ذكرياتٌ لا مَثيلَ لها
فَهَلْ سَتَحُكي لَهَا عَمَّا فَعَلْنَاهُ ؟
جَلَسْتُ وَحْدى بَعيداً .. وهي جَالسَةُ
إلي يَمينكِ .. تسمعُ ما قَصَصْنَاهُ
تُحيطَها بِذِراعِ كي تُدَفّيها
ويَأمرُ البردُ جِسْمي .. ثُمَّ ينهاهُ
أَتِلْكَ تَشْعُرُ مِثُلي مَا تُحسُّ بهِ
أَتِلْكَ تَفْهمُ قلبَك أو خَبَاياهُ
أنا أحِبُكَ .. من غيري سيفهَمُهُ
ومن سيقرأُ ما قَدْ كُنْتُ أَقْرَاهُ
أنا أُحِبُكَ .. فَافْهَمْ أصْلَ مُشكلتي
ولا تُحَطِّمْ مَا كُنَّا بَنَيْناهُ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق