أَذُوبُ اشْتِيَاقاً

أَذُوبُ اشْتِيَاقاً .. وَعَيناكِ يا
مُنْيَةَ القَلبِ لا تَعْرِفَانِ الوَفَاءْ

وأُخْفي دُموعي وَقَدْ غَالَبَتني
وإني لَصَعبٌ عَليَّ البكاءْ

فلا شيءَ أملِكُ مُنْذُ افْتَرَقْنا
سوي الشِعرَ .. والحُزنَ .. والكِبْرياءْ

أتَيْتُكِ - يا هندُ - أُخفي جِرَاحي
فباللهِ .. ما سرُّ هذا الجفاءْ

لإن كان فَقْري .. فَهَذَا قَضَائي
وكَيَفَ أُغَيِّرُ هذا القضاءْ

أما مِن سَبيلٍ لِمَنْ دَارُه الأرضُ
نَحوَ التي قصرُها في السَّماءْ ؟

ليست هناك تعليقات:

 
جميع الحقوق محفوظة - غازى المصرى - 01002537204 © 2009 " كتابُ الحُزن "