أَذُوبُ اشْتِيَاقاً .. وَعَيناكِ يا
مُنْيَةَ القَلبِ لا تَعْرِفَانِ الوَفَاءْ
وأُخْفي دُموعي وَقَدْ غَالَبَتني
وإني لَصَعبٌ عَليَّ البكاءْ
فلا شيءَ أملِكُ مُنْذُ افْتَرَقْنا
سوي الشِعرَ .. والحُزنَ .. والكِبْرياءْ
أتَيْتُكِ - يا هندُ - أُخفي جِرَاحي
فباللهِ .. ما سرُّ هذا الجفاءْ
لإن كان فَقْري .. فَهَذَا قَضَائي
وكَيَفَ أُغَيِّرُ هذا القضاءْ
أما مِن سَبيلٍ لِمَنْ دَارُه الأرضُ
نَحوَ التي قصرُها في السَّماءْ ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق