أُفَكّرُ فى الذى كانا ..

أُفَكّرُ في الذي كانا ..
وأرشِفُ كأسَ ذِكْرانا ..

وأسألُ : كيف أذْكُرُها
وقد لاقَيْتُ نِسْيانا ؟

وأشكو للسَّما حالي
فَهل تَشْكُو هي الآنا ؟

.............

أُفَكِّـــرُ في علاقتنا
وفي أيـــامِ لُقْيَانا

وفي أحلي رسائلنا
وفي أغلي هدايانا

أري النيرانَ تأكلُها
وفيها طيبُ ذكرانا

أفكرُ في حَمَاقَتِنا
وفي أنْقي خَطَايانا

وكَيفَ نُحِبُّ مَنْ لا
يَسْتَحِقُّ الحُّبَّ أحْيانا ..

وكَيْفَ يَخُونُ مُؤتَمَنٌ ؟
وكيفَ يَكونُ إنسَانا ؟

أفكرُ - يا صَديقي - كيفَ
أَنْسي كُـلَّ ما كانا ؟

لَإن مَاتَت حِكايَتُنا
فَكَيْفَ أُميتُ ذِكْرَانا ؟

ليست هناك تعليقات:

 
جميع الحقوق محفوظة - غازى المصرى - 01002537204 © 2009 " كتابُ الحُزن "