إذا افتَرَقَتْ أيادينا ..
وإن تاهتْ - بلا أملِ – خطاوينا ..
وإن راحتْ خيولُ الحزنِ
تسحقُ رملَ وادينا ..
فضميني إذا جداً ..
لكي لا تنتهي هذي الحكاية بعد ضمتنا ..
وحتي لا نُقايضُ في قَضيَّتِنا ..
فَيَنزفُ كلُ حرفٍ في أغانينا ..
إذا دارت بنا الأيامُ ..
تُبعِدُنا .. وتُدْنينا ..
وتاهت أروعُ الأوقاتِ ..
فى تاريخِ ماضينا ..
إذا الأحلامُ خانتنا ..
إذا الدُّنيا أماتت شوقَنا فينا ..
إذا تهنا ببحر العمر ..
واندَثَرتْ جَزيرتُنا ..
وغطي الحزنُ بالأصدافِ شاطينا ..
إذا بِعُنا خواطرَنا ..
وألْغَيْنا ضمائرنا ..
وغيَّرنا أسامينا ..
وأنْكرنا عَلاقَتَنا ..
وأحرقنا رسائلنا ..
وغيرنا العناوينا ..
إذا انتحرت حكايتُنا
فليس العيب في الأيام
يا " شيماء " .. بل فينا !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق