أتَيتُ مُجَرَّداً مِنْ كِبْريائي
سخيَّ الدمعِ .. مُنكَسرَ الرجاءِ
وَقَفْتُ علي يَدَيْكِ .. وَفي عُيُوني
دُموعٌ مِثلُ أمْطارِ الشّتاءِ
وَأنتِ تُرَدِّدِين ولا تُبالي
"وَداعاً يا صَدِيقُ .. إلي اللّقَاءِ "
ألم يُحْزِنْكِ يا حَسْناءُ حَالي ؟
وأثارُ الشَّقَاوةِ .. والشَّقَاءِ ..
قَسَوتِ .. فَما لِدَمْعَاتي سَبيلٌ
لديكِ .. وَلَمُ يَعُدْ يُجْدي بُكائي
فَهَلْ أَسْكَنْتِ غَيْرى في مكاني ؟
وقد أَقْسَمتِ عِنْدي بِالوَفَاءِ ..
دَفَنْتِ حِكايَتي في الأرضِ ظلماً
وقَدْ كانَتْ تُرَفْرِفُ بالسَّمًاءِ
فَواأسفي .. عَلَي عُمْرٍ أضَعْنَا ..
وساعاتٍ قَضَيْنا في اللّقَاءِ
أضَعْتُ سِنِينَ عُمْري في سَرَابٍ
فَلَيتَ العُمرُ يَرجِعُ لِلوراءِ
ورُحْتُ أُشَيّدُ الأوهامَ قَصُراً
وبَعثَرتُ الأماني في الهَواءِ ..
وأبقَي سَيّدُ الأحزانِ وَحْدِي
ويَبْقي الحُزنُ أَوْفَي أصدِقائي
قَضَائِي .. أنْ أَعيشَ إذاً وَحيداً
فَكَيفَ .. فَكَيفَ أَهرُبُ مِنْ قَضَائي ؟؟
******************
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق