فقدتك يا مسكنى واحتوائى ..
فقدتك ، يا موطنى وانتمائى ..
وفى كل حين يزيد اشتياقى
إليك أيا تاج رأس النساءِ ..
وأحتاج ضمة طفل صغير
إذا ما اعترانى صقيع الشتاءِ ..
وأشتاق أن تمنحينى السلام
فقد تهت فى زمن الأشقياءِ ..
بكيت .. وآه إذا كان دمعى
سيرجعنى أشهرا للوراءِ ..
لأغرقت عمرى دموعا وحزنا
ولانهمرت من عيونى دمائى ..
ولكنها سنة الله فينا ..
فهيهات يصنع شيئا بكائى ..
أأماه ، ما بين قلبى وبينى
حنين إليك بحجم الفضاءِ ..
وشوق نبى لكف دفىء
يدللنى فى ليالى الشتاءِ ..
ببعدك صارت حياتى جحيما ..
وقد كان لى الفرح من أصدقائى ..
لكم كنت طفلا .. فما كنت أدرى
بأن الحياة إلى الإنقضاءِ ..
فلو لى عن الموت علم لصنتك
فى داخلى من نسيم الهواءِ ..
أأماه لو أن للموت أم ..
لأدرك والله معنى شقائى ..
ليسكنك الله يا خير أم
أجل وأرقى جنان السماءِ ..
**************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق