يا أصل أوجاعي .. وسر عذابي
يا من وهبت لها ضياء شبابي ..
لازال عندي طيف نور خافت
مابين أوهام .. وبين سراب ..
أن تجمع الأيام يوما شملنا ..
وترف تحت سمائها أسرابي ..
إني تعبت من الرحيل حبيبتي ..
فمتي سأستلقي علي أعتابي ..
ومتي سيسمح أن أزور أميرتي
وأضمها .. من بعد طول غيابي ..
لا تحسبيني حين أسكت ناسيا ..
فالشوق في صدري كوي أعصابي ..
ما غبتِ يا " ليلي " فأنت معي هنا ..
منقوشة كالكحل في أهدابي ..
مرسومة بالدمع فوق دفاتري ..
وأشم عطرك في جميع ثيابي ..
وأراك ما بين الليالي نجمة ..
تأتي فيطرق ضوؤها أبوابي ..
فأبيت أخفي دمعي .. ويلومني
ليلي كأن الليل يعرف ما بي ..
إن كان يرضيكِ احتراقي بالهوي
فأنا رضيت بأدمعي وصبابي ..
....
" ليلي " متي نرتاح تحت سمائنا ؟
فلقد سئمت معيشة الأغراب ..
شردت بين مدائن مهجورة ..
وبيادر منسية وهضاب ..
ونفيت في زمن الضياع حبيبتي
أوليس لي من رجعة ومآب ؟
**************************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق